عبد الله الأنصاري الهروي
289
منازل السائرين ( شرح القاساني )
[ 22 ] - [ م ] باب المراقبة قال اللّه تعالى : لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً [ 9 / 10 ] وقال « 1 » : فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ « 2 » [ 44 / 59 ] [ ش ] صحّة الاستشهاد بالآية « 3 » « أ » أنّ « 4 » - - [ م ] المراقبة - [ ش ] كما فسّرها - - [ م ] دوام ملاحظة المقصود . [ ش ] وهو الحقّ تعالى . وفي الآية أمر النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم « 5 » بملاحظة جناب الحقّ « 6 » ، وانتظار التأييد والنصرة منه « 7 » ، والمداومة على ذلك ما دام المناوي « 8 » ينتظر غيره ويرتقبه .
--> ( 1 ) د : + تعالى . ( 2 ) ع ، م : - إنهم مرتقبون . ( 3 ) د : بالآيتين . ( 4 ) م : - ان . ( 5 ) م : صلى اللّه عليه . ب : وسلّم . ج : صلعم . ه : عليه السلام . ( 6 ) ب ، ج : + تعالى وتقدّس . ( 7 ) د : - منه . ( 8 ) د : المنادى . ( أ ) تعرّض لما قاله التلمساني : « الآيتان لا مدخل لهما في المعاني المذكورة في هذه الدرجات الثلاث . وإنّما الشيخ قصد التبرّك بذكر هما في أوّل الباب » . والمناسبة التي ذكرها الشارح للآية الأولى ، أن الأنصاري أراد اتّصال الآية الأولى بالثانية وإيجاد الترابط بينهما ، بمعنى أنّ النصرة للنبيّ صلى اللّه عليه وسلّم على الكفّار إنما هي بسبب أنهم لا يوفون بعهودهم مع المؤمنين ولا يرقبون إلّا ولا ذمّة . أو أنّه أراد ذكر توجّه الذمّ إليهم لما أعرضوا عن المراقبة لعهودهم والمحافظة لما هو مقرّر عليهم قبال المؤمنين .